
وهل النشيد الوطني القديم أو التأسيس نفسه أو الإنقلابات العسكرية للاحقة عليه أو دستور 20 يوليو 91 أشرك فيهم " لحراطين أو زنوج " ؟ .
كفاكم فلسفة رخيصة ماعادت تنفع العاجزين الذين أضحو يتدثرون برداء لحراطين وأصحاب الحقوق و بقية الفئات المهمشة في صراعهم من أجل الكرسي و السلطة و الإرث الضائع.








