
زرت داكار عام 1985 لبعض شأني. كنت أبحث عن عنوان في المدينة. سألت أحد المارة بلغتي الفرنسية الرفيعة.. نظر إلي بازدراء ثم قال، بفرنسية لا تقل أناقة:"أنت في داكار.. تكلم الولفية، أو ارحل!!!" ومضى في سبيله. أعجبني تصرفه، فقد كان شابا وطنيا يريد أن يحترم الأجانب لغة أهل البلاد؛ أغلبهم.








