تتجه الأنظار إلى مجلس الشيوخ بعد مصادقة النواب مساء أمس الأربعاء على مشروع قانون الميزانية المعدل لسنة 2017 خلال جلسة علنية حضرها وزير الاقتصاد والمالية المختار ولد اجاي.
أقدم أربعة أطفال من سكان تفرغ زين يدرسون في السنة ثانية من المستوى الإعدادي قبل سبوع على اختراق حساب أحد المصارف الموريتانية وسرقة مبلغ 200 مليون من الأوقية منه إلى حساب في مصر آخر على أسم والد أحدهم، ولم يكتشف المصرف عملية الإختراق سرقة المبلغ إلا عند ما تقدم والد الطفل - الذي أحيل المبلغ إلى حسابه- بالكشف عن حسابه وتفاجأ بوجود المبلغ فيه حيث طلب
طفقت بعض المواقع الرخيصة – كعادتها دائما- تلفق الأخبار والتقارير عن زيارة الوزير الأول للحوضين ولعصابة، من قبيل أن مجموعة كذا قاطعت الزيارة ومدينة كذا رفضت توقف الموكب فيها بهدف التشويش على الزيارة ليس إلا.
قديما قيل إن الكلاب تنبح، والقافلة تسير، حكمة نتذكرها عند ما يتسلل بعض المُحرفين للحقيقة وخاصة أولائك الذين ينسجون من كلام الليل ويعتمدون على الخيال بعيدا عن الواقع وتحديدا كلما تقدم الوزير الأول يحي ولد حدمين في برنامج انتصاراته المتوالية على اختراق مناوئي السلطة، يهمس بعض المرتزقة والمنسين إعلاميا بعض المفردات الخارجة عن السياق وسط تجاهل تام لثنا
تساءل الرأي العام عن دوافع الشيخ الرضا للحصول على السيولة النقدية، والتي من أجل الحصول عليها يستدين الشيخ الرضا منازل وقطعا أرضية ويبيعها بأقل من أنصاف أثمانها!!؟...
وهو أمر يثير الشك والريبة.. فالأموال الخيالية التي يحصل عليها الرجل والتي سمى دافع الحصول عليها (بالحاجة الملحة) لا أحد يعرف فيما ولا كيف ولا لأجل ماذا تصرف..
أفادت مصادرنا بولاية تكانت أن تسعة أشخاص قتلوا وجرح أربعة آخرون إثر عاصفة عاتية ضربت ا ليلة البارحة قرية تنبريهم التابعة لبلدية ببكر بن عامر مركز القدية الإداري.
وتواصل السلطات الإدارية والأمنية والصحية جهودها لإسعاف الجرحى ,ونقل القتلى .
على طريقة استقبال الأم لابنها، استقبلت مدينة جيكني ظهر اليوم الأربعاء 24 مايو 2017 الوزير الأول المهندس يحي ولد حدمين، الذي وصل المدينة في موكب كبير، وعلى مشارف جيكني احتشدت جموع المواطنين لتحية ولد حدمين، كما غصب شوارع المدينة، وأزقتها بالمستقبلين، وأقيم تجمع جماهيري كبير بمنزل الوزير الأول شهد رقصات فولوكلورية، ووصلات موسيقية، وسط جو من البهجة، وال
أثار تصريح الوزير الأول المهندس يحيى ولد حدمين مساء أمس في مدينة الطينطان و"افام لخذيرات" حول بقاء النظام الحاكم ما بعد 2019 اهتماما واسعا في أوساط النخبة السياسية والرأي العام الوطني، خاصة وأن التصريح يأتي في سياق جولة شبه رسمية للوزير الأول وأمام السلطات الإدارية والأمنية والفاعلين السياسيين في ولاية الحوض الغربي ولعصابة.