
أشفق على معارضتنا من التلفيق الذي لا تتوقف عنه ، فهل يعقل أن يتجرأ من يحسب نفسه قيادي وصاحب رأي في حزب سياسي له اجندة سياسية أن يقول على شاشة يتابعها ملايين البشر في العالم العربي ما ليس له عليه برهان ، ألا يفقد هذا النوع من التقول الحزب مصداقيته ،ام انها لم تعد موجودة وبات التقول و التلفيق استيراتيجية جديدة لنيل ثقة المواطنين ، اعجب من هؤلاء بل أشفق




