
انطلقت مساء أمس الجمعة، في دار الشباب بمدينة أكجوجت، فعاليات النسخة الثانية من الأسبوع الوطني للثقافة والفنون على مستوى ولاية إينشيري، تحت شعار: «عطلتك.. ثقافة وسياحة».
وتسعى هذه التظاهرة إلى إبراز التنوع الثقافي والتراثي الذي تزخر به الولاية، وتعزيز السياحة الداخلية، من خلال برنامج متنوع يجمع بين الأنشطة الثقافية والفنية، ومعرض للصناعة التقليدية، إلى جانب تنظيم مسابقات في القرآن الكريم، والشعر الفصيح والشعبي، والمديح النبوي، والمسرح.
وشهدت السهرة الافتتاحية تقديم وصلات مديحية وفقرات فنية واسكتشات هادفة تناولت أهمية السياحة الداخلية ودورها في تنشيط الاقتصاد الوطني، فضلا عن إلقاءات شعرية باللغات الوطنية، عكست ثراء وتنوع المشهد الثقافي في الولاية.
وأكد مستشار والي إينشيري المكلف بالشؤون الاقتصادية والتنمية المحلية، السيد أحمدو أحمد محمود أباه، في كلمة بالمناسبة، أن هذه التظاهرة تمثل موعدا سنويا مهما لإبراز الموروث الثقافي والفني للولاية، وتشجيع المواهب الشابة على مواصلة الإبداع والتميز في مختلف المجالات.
وأوضح أن مثل هذه المبادرات تسهم في تعزيز قيم التآخي والتواصل والتعايش بين مختلف مكونات الشعب الموريتاني، فضلا عن دورها في ترسيخ الثقافة الوطنية وتشجيع الطاقات الإبداعية الشابة.
وأشار إلى أن تنظيم الأسبوع يأتي انسجاما مع التوجيهات السامية لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الرامية إلى دعم الثقافة الوطنية، وتشجيع الإبداع، والمحافظة على التراث الثقافي، والتعريف بالمقومات السياحية والثقافية التي تزخر بها موريتانيا.
وأضاف أن ولاية إينشيري تتميز بتنوع موروثها الثقافي والفني، إلى جانب ما تتوفر عليه من مواقع ومقدرات سياحية، تجعل منها إحدى الوجهات الواعدة للسياحة الداخلية.
من جانبه، ثمّن العمدة المساعد لبلدية أكجوجت، السيد أحمد سالم ولد الراظي، أهمية هذه التظاهرة في دعم السياحة الداخلية والتعريف بالمقدرات السياحية للولاية، مشيرا إلى ما تتميز به من تنوع طبيعي يجمع بين جمال الصحراء ونقاء المحيط الأطلسي.
واستعرض أبرز المواقع والمناطق السياحية التي تزخر بها ولاية إينشيري، وبخاصة مدينة أكجوجت، مؤكدا أهمية التعريف بهذه المقدرات واستثمارها في تنشيط السياحة الداخلية وتعزيز التنمية المحلية.
وحضر حفل الافتتاح الحاكم المساعد لمقاطعة أكجوجت، والمندوب الجهوي لوزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، إلى جانب ممثلي السلطات الأمنية وعدد من رؤساء المصالح الجهوية في الولاية.