
عقد فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم الثلاثاء، بالقصر الرئاسي في أبيدجان، مؤتمرا صحفيا مشتركا مع رئيس جمهورية كوت ديفوار، السيد الحسن واتارا، وذلك في ختام زيارة الصداقة والعمل التي أداها فخامته إلى جمهورية كوت ديفوار.
وأعرب فخامة رئيس الجمهورية، خلال المؤتمر الصحفي، عن خالص شكره وامتنانه للرئيس الإيفواري على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، وعلى ما خصه به من وقت واهتمام خلال زيارته لجمهورية كوت ديفوار، مؤكدا أن العلاقات بين موريتانيا وجمهورية كوت ديفوار تتميز بعمقها ومتانتها، وتستند إلى روابط تاريخية راسخة، وثقة متبادلة، وتطابق في وجهات النظر بشأن العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وفيما يلي نص كلمة فخامة رئيس الجمهورية خلال المؤتمر الصحفي:
“شكرا، السيد الرئيس.
بادئ ذي بدء، أود أن أتوجه بالشكر إلى أخي فخامة الرئيس الحسن واتارا، على حفاوة الاستقبال، وعلى الوقت الذي خصني به.
أنا هنا اليوم، إن شئتم، في زيارة صداقة، ولكن أيضا في زيارة أخوة. كما أنني جئت للقاء فخامة السيد الرئيس، في إطار روح الصداقة والأخوة اللتان تجمعاننا.
لقد حرصت بالفعل على المجيء لزيارة أخي، فخامة الرئيس، لأعبر له مباشرة عن تقديري وامتناني لما أبداه باستمرار من إصغاء واهتمام ودعم لبلدنا، موريتانيا.
العلاقات بين بلدينا علاقات متميزة، تقوم على روابط تاريخية، وعلى الثقة، وعلى تطابق وجهات النظر بشأن العديد من القضايا المهمة والمتعددة.
وتكتسي هذه العلاقة أهمية خاصة في ظل السياق الدولي والإقليمي الراهن، وكذلك في ضوء التحديات التي نواجهها جميعا.
وبالتالي من الطبيعي تماما أن نتبادل الآراء، وأن نتحدث عن منطقتنا، وأن نتشاور أيضا بشأن القضايا والتحديات التي تشغلنا.
وبصفة عامة، أستخلص من هذا اللقاء رسالة صداقة وأخوة وثقة، وأود مرة أخرى أن أعبر لأخي، السيد الرئيس، عن خالص التقدير والامتنان لما يقدمه من دعم ومساندة، وبالطبع، عن شكري لحفاوة الاستقبال ولمستوى مباحثاتنا.
أشكركم”.
من جانبه، رحب فخامة رئيس جمهورية كوت ديفوار، السيد الحسن واتارا، بزيارة أخيه وصديقه، فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، معربا عن سعادته وتشرفه باستقباله في كوت ديفوار.
وفيما يلي نص كلمة الرئيس الإيفواري:
“سيداتي، سادتي،
يسرني ويشرفني أن أرحب بصديقي وأخي رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، الذي جاء لزيارتنا وتحيتنا.
لقد أجرينا مباحثات ممتازة حول الأوضاع في بلدينا، وآفاق التعاون بينهما، وخاصة التحديات التي تواجه منطقتنا،
ونحن متفقون تماما بشأن القرارات والآفاق المستقبلية، وسنعمل معا بشكل وثيق لتحقيق المزيد من التقدم.
أشكركم”.