
انطلقت صباح اليوم الثلاثاء في نواكشوط فعاليات الدورة الخامسة من ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي في موريتانيا، برعاية سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتنظيم دائرة الثقافة بالشارقة، بالتعاون مع وزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان.
وفي كلمة افتتح بها أعمال الملتقى، أكد معالي وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، السيد الفضيل ولد سيداتي ولد أحمد لولي، وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان وكالة، أهمية هذه التظاهرة الثقافية في الاحتفاء بالرموز الفكرية والعلمية، وتعزيز جسور التعاون الثقافي بين موريتانيا ودولة الإمارات العربية المتحدة، مشيدا بالدور الريادي الذي تضطلع به إمارة الشارقة في خدمة الثقافة العربية ودعم المبدعين.
وأشار معاليه إلى أن الثقافة أصبحت اليوم ركيزة أساسية للتنمية وأداة فاعلة لتعزيز التماسك المجتمعي وترسيخ قيم الحوار والانفتاح، مؤكدا التزام وزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان بمواصلة دعم المبادرات الثقافية المشتركة وتوفير الظروف الملائمة لتوسيع آفاقها.
من جانبه، أوضح مدير الشؤون الثقافية بدائرة الثقافة بالشارقة، الأستاذ محمد إبراهيم القصير، أن الملتقى يجسد رؤية الشارقة الرامية إلى تكريم المبدعين العرب والاحتفاء بإسهاماتهم الفكرية والمعرفية، بما يسهم في تعزيز حضور الثقافة العربية وإبراز رموزها.
وشهدت الدورة تكريم أربع شخصيات أكاديمية وثقافية موريتانية هي: الدكتور محمد المختار السعد، والدكتور سيدي عبد الله المحبوبي، والدكتور محمد الأمين الناتي، والدكتور أحمد حبيب الله، تقديرا لعطائهم العلمي وإسهاماتهم المتميزة في مجالات التاريخ والأدب واللغة والجغرافيا.
وعلى هامش الملتقى، نُظم معرض لإصدارات دائرة الثقافة بالشارقة ضم مجموعة متنوعة من الكتب والدراسات الأدبية والفكرية والثقافية، التي تعكس جهود الشارقة في دعم حركة النشر وإثراء المشهد الثقافي العربي.
وحضر الملتقى الأمين العام لوزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان وجمع من المثقفين والأكاديميين والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي.