شاطئ نواكشوط.. وجهة مفضلة للاستجمام خلال أيام عيد الأضحى

سبت, 05/30/2026 - 11:39

شهد شاطئ المحيط الأطلسي في العاصمة نواكشوط، خلال أيام عيد الأضحى المبارك، إقبالا كبيرا من المواطنين والمقيمين الذين اتخذوا منه وجهة مفضلة للاستجمام وقضاء أوقات ممتعة برفقة العائلة والأصدقاء، فرارا من موجة الحر التي تزامنت مع العيد، واستمتاعا بنسيم البحر المنعش وأجوائه الطبيعية.
وامتلأت الواجهة البحرية بمئات الزوار من مختلف الفئات العمرية، حيث تحولت إلى فضاء نابض بالحياة يجمع بين الترفيه والتواصل الاجتماعي.
وعرف الشاطئ تنوعا في الأنشطة الممارسة، شملت الرياضات الشاطئية، وركوب الجمال والخيول، والرماية التقليدية، إلى جانب جلسات الشاي الموريتاني التقليدي “أتاي”، التي أضفت على المكان أجواءً من الألفة والبهجة.
ويعكس هذا الإقبال المتزايد أهمية الشاطئ باعتباره متنفسا طبيعيا لسكان العاصمة، ومقصدا رئيسيا خلال المناسبات والأعياد، لما يوفره من فضاء رحب يتيح فرصا للتلاقي وتعزيز الروابط الاجتماعية، وتقوية أواصر القربى والصداقة بين أفراد المجتمع.
وفي إطار الاستعداد لهذا الإقبال الكبير، كثفت السلطات العمومية إجراءاتها الأمنية والتنظيمية على الشاطئ من خلال تسيير دوريات للمراقبة والتأمين. وفي هذا السياق، تمكن خفر السواحل الموريتاني، أمس الخميس، من إنقاذ شابين من الغرق وتقديم الإسعافات الضرورية لهما، وهو ما يؤكد أهمية التحلي بالحيطة والحذر أثناء ارتياد الشاطئ، وضرورة التزام السباحين وراكبي الأمواج بإرشادات السلامة، خاصة في ظل مخاطر المد والجزر، حفاظا على الأرواح وضمانا لقضاء أوقات آمنة وممتعة.

واستطلعت الوكالة الموريتانية للأنباء آراء عدد من المرتادين، حيث أكد سيدي محمد ولد اخليفه أن الأجواء على الشاطئ اتسمت بالراحة والمتعة، وعكست حالة من الهدوء والبهجة بين الزوار الذين توافدوا بكثافة لقضاء أوقات ممتعة، في ظل إجراءات أمنية وتنظيمية محكمة.
من جانبه، قال محمد سالم ولد الزين إن الشاطئ شهد خلال أيام العيد إقبالاً واسعاً من المواطنين من مختلف الفئات العمرية، الذين توافدوا للاستجمام والاستمتاع بالأجواء البحرية، لما توفره من راحة نفسية وفرصة لتجديد النشاط.
وأشاد في هذا السياق بالجهود التي تبذلها السلطات العمومية وعناصر خفر السواحل في تأمين المرتادين وضمان سلامتهم.
بدوره، عبّر الشيخ ولد محمد عن سعادته وارتياحه بقضاء أوقات العيد مع الأهل والأصدقاء على الشاطئ، لما يوفره من أجواء مريحة وفرصة للاستجمام واستعادة النشاط.
وأشاد بالإجراءات الأمنية المتبعة خلال فترة العيد، مشيرا إلى أن عناصر الأمن اتخذت التدابير الاحترازية اللازمة لضمان سلامة الجميع. كما نوّه بالجاهزية العالية لفرق الإنقاذ البحري وخفر السواحل المنتشرين على امتداد الشاطئ للتدخل عند الحاجة.
أما السيدة الحمرة منت أحمد مولود، فأكدت أن هذه الفضاءات تمثل متنفساً مهماً للعائلات والشباب، لما توفره من أجواء ممتعة تسهم في الترفيه والترويح عن النفس، مثمّنة في الوقت ذاته الجهود المبذولة لتأمين المكان وضمان سلامة المرتادين.