فشل تنظيم " الإخوان" في إطلاق حملة دولية لصالح مركز تكوين العلماء المنحل في موريتانيا، بعد العزلة التي ترتبت عن شجب النخبة الدينية في موريتانيا لاستغلال المؤسسات العلمية والدينية لأغراض سياسية.
"إن الجمهورية الإسلامية الموريتانية لتستنكر بشدة وتدين بأقسى عبارات الإدانة العمليتين الإرهابيتين ،اللتين استهدفتا أمن واستقرار الشقيقتين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، والمنطقة عموما ، وحركة الملاحة الدولية فيها، وانتظام إمدادات الطاقة في العالم، حيث تعرضت أربع سفن تجارية من جنسيات مختلفة قرب المياه الإقليمية الإماراتية لأع
أشاد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في غرب إفريقيا ومنطقة الساحل محمد بن شمباز بجهود فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز في تأمين واستقرار المنطقة وإرساء نظام ديمقراطي نموذجي، وعبر عن امتنان منظمة الأمم المتحدة لصاحب الفخامة " والعمل الذي قام به لصالح الإستقرار في موريتانيا وفي منطقة تواجه تحديات أمنية كبيرة"، مؤكدا في الوقت ذاته
أعلن عشرات الناشطين في " السلفية الجهادية"، من بينهم أعضاء قياديين في تنظيم " الإخوان" الدولي، عن دعمهم لمرشح التنظيم والوزير الأول لحكومات التطبيع مع إسرائيل، سيدي محمد ولد ببكر.
شغل مدير حملة المرشح ولد ببكر خلال انتخابات أغسطسط 2014 منصب الأمين العام والمحاسب في نفس الوقت للمرصد الوطني لمراقبة الانتخابات، مما ترتب عنه "الصرف على نحو مجهول وغير قابل للرقابة".
التقى المرشح محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الغزواني بمجموعة من وجهاء وأطر منطقة شمامة.
وقد عبر المنسحبون من حملة المرشح سيدي محمد ولد ببكر عن دعمهم للمرشح محمد ولد الغزواني لما لمسوه من حسن خطاب و أمل في التغيير الجدي وبناء دولة الموطنة حسب تعبيرهم.
وتضم المجموعة المنضمة لحملة المرشح ولد الغزواني اساتذة و سفراء سابقون و دكاترة و وجهاء.
كشف نشطاء في حملة المرشح سيدي محمد ولد ببكر عبر صفحة رسمية على شبكة الفيس بوك نيتهم القيام بأعمال شغب وعنف واسعة النطاق إذا لم يفز مرشحهم في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في الثاني والعشرين من يونيو القادم.
علمت صحيفة مستقلة من مصادر خاصة أن القيادي السابق في حزب "تواصل" عمر الفتح حمل إلى المرشح محمد ولد الغزواني والرئيس محمد ولد عبد العزيز عرضا من الزعيم الروحي للإخوان في موريتانيا محمد الحسن ولد الددو.
كلف بيرام اعبيد مسؤول التسليح السابق في حركة FLAM بإدارة حملته لرئاسيات 2019، ويتولى Bakary Tandia كذلك رئاسة مكتب حركة Ira في نيو يورك، ويباشر الإشراف منذ أكثر من خمس سنوات، على جمع التبرعات باسم الحركة لتشييد "دار للعبيد" في موريتانيا.